عشاق محمد عساف ويعقوب شاهين Mohammed Assaf, Yacoub Shaheen

تجدونا على الفيس بوك على صفحة عشاق محمد عساف ويعقوب شاهين https://www.facebook.com/assafyacoub/ - Mohammed Assaf, Yacoub Shaheen

تصويت

سجلوا جنسياتكم وافتخروا فيها
7% 7% [ 108 ]
6% 6% [ 90 ]
6% 6% [ 92 ]
5% 5% [ 85 ]
5% 5% [ 74 ]
5% 5% [ 78 ]
6% 6% [ 89 ]
5% 5% [ 81 ]
5% 5% [ 85 ]
5% 5% [ 79 ]
5% 5% [ 74 ]
5% 5% [ 73 ]
5% 5% [ 76 ]
5% 5% [ 74 ]
5% 5% [ 73 ]
5% 5% [ 78 ]
5% 5% [ 76 ]
5% 5% [ 74 ]
5% 5% [ 77 ]
5% 5% [ 73 ]

مجموع عدد الأصوات : 1609

المواضيع الأخيرة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 26 بتاريخ الخميس أبريل 25, 2013 6:58 am

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

الخوف والرجاء من الله

شاطر
avatar
عاشق اغاني عساف وشاهين

المساهمات : 859
تاريخ التسجيل : 21/10/2010

الخوف والرجاء من الله

مُساهمة من طرف عاشق اغاني عساف وشاهين في الثلاثاء يناير 18, 2011 2:18 am

عن عبد الله بن
عمرو بن العاص رضي الله عنهما: (أن النبي صلى الله عليه وسلم

تلا قول الله عز وجل في إبراهيم {رَبِّ
إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي
وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
}
[إبراهيم:36]،

وقال عيسى عليه السلام:
{إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ
فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
[المائدة:118] فرفع يديه فقال:
(اللهم! أمتي أمتي) وبكى، فقال الله تعالى: يا جبريل! اذهب إلى محمد -وربك أعلم- فاسأله ما يبكيك؟
فأتاه جبريل فسأله، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال، فقال الله
لجبريل: اذهب إلى محمد فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا
نسوءك
) رواه الشيخان البخاري و مسلم و النسائي. هذا الحديث يقول فيه الإمام
النووي رحمه الله تعالى: هذا من أرجى الأحاديث لهذه الأمة. يعني: هذا أعظم الأحاديث
النبوية في رجاء الله عز وجل وتجاوزه ورحمته لهذه الأمة المرحومة، الحديث يرويه عبد
الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: (أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله
عز وجل حاكياً عن إبراهيم عليه السلام: (رب إنهن) أي:
الأصنام. (أضللن كثيراً من الناس) أي: صرن سبب ضلال كثير من
الناس. (فمن تبعني) أي: على التوحيد والإخلاص والتوكل.
(فإنه مني) أي: من أتباعي وأشياعي. وتمامها: (ومن عصاني فإنك غفور رحيم) أي: تغفر ما دون الشرك لمن تشاء،
وترحم بالتفضل على من تشاء،


معنى الرجاء وحقيقته



معنى الرجاء: يقول
الله عز وجل: {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً
وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَـا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ }
[الأعراف:156] ، وقال عز وجل: {يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ
فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ
إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ }

[يوسف:87] ، وذكر النبي صلى الله عليه وسلم: (أن الحسنة بعشر
أمثالها إلى سبعمائة ضعف)
فإن كان هذا الثواب العظيم وهذه المضاعفة للحسنات
مع أن السيئة تكون بواحدة، وما يعفو الله عز وجل عنه أعظم، فويل لمن غلبت آحاده
عشراته، ولا يهلك على الله إلا هالك، فلذلك يقول العلماء: إن من رحمة الله عز وجل
أنه جعل تأخير التوبة ذنب يجب التوبة منه، وبهذا يسد على العبد جميع المنافذ، فهو
يحرم عليه القنوط من رحمته، ويجعل اليأس من رحمة الله قريناً للكفر، ويفتح له أبواب
التوبة صباح مساء، ويغفر الذنوب، ويخبر بأن التوبة تجب ما قبلها، ويخبر بأن رحمته
وسعت كل شيء، ثم بعد ذلك يحتم على العبد التوبة، فيقول العلماء: تأخير التوبة ذنب
يجب التوبة منه


أسباب تحقيق
الرجاء

إن المقصود
بالرجاء:
هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب عنده، ولكن هذا المحبوب لا بد
له من سبب حتى يكون رجاء، فالإنسان عنده شيء يحبه ويرجو أن يحققه، فإن لم يأخذ
بالأسباب التي توصله إلى تحقيقه، فهذا هو الغرور وهذا هو الحمق، كما قال الله عز
وجل: {يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى
وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ
الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاء أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ
}
[الحديد:14] فهذا هو الاغترار بالله عز وجل، لكن الرجاء لا يصدق عليه لفظ
رجاء حتى يكون معه الأخذ بالسبب؛ لأن من رجا شيئاً استلزم رجاؤه ثلاثة أمور:


أولاً: محبته لما يرجوه.
ثانياً: السعي في تحصيله بحسب
الإمكان.
ثالثاً: خوفه من فواته.

فالدنيا هي مزرعة الآخرة، والقلب
كالأرض، والإيمان كالبذر في هذه الأرض، والطاعات جارية مجرى تقليب الأرض، فالإنسان
إذا أراد أن يزرع فإنه يبحث عن الأرض
الطيبة،


إذاً: بعد الأخذ بالأسباب تنتظر رحمة الله عز
وجل ونفحاته، هذا هو الرجاء. أما الشخص الذي يبث البذر في أرض صلبة سبخة، مرتفعة لا
ينصب إليها الماء، ولم يشتغل بتعهد البذر أصلاً، ثم انتظر الحصاد، فإن انتظاره هذا
يعد حمقاً وغروراً لا رجاء، فمثلاً: يقول الله عز وجل: {وَلَقَدْ
صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ
أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً }
[الكهف:54] تجد الإنسان إذا كلمته في الدنيا وقلت
له: هون عليك في طلب الدنيا فإنما يأتيك ما قدر لك، وتخبره بالنصوص التي فيها ضمان
الرزق وكذا وكذا، يقول لك: كل شيء بسبب، ربنا خلق الأسباب وأمرنا بالأخذ بأسباب،
ويطيل القول في ذلك، لكن إذا أمرته بمعروف أو نهيته عن منكر أو كلفته بشيء من
الطاعات والواجبات فسرعان ما يتعلق بنصوص الرجاء، ويقول: ربنا غفور رحيم، ربنا
رحمته وسعت كل شيء، ويتعلق بنصوص الرجاء وهو يفرط في أسباب
التوبة.

المصدر:محاضرات مفرغه للدكتور محمد اسماعيل
المقدم

[size=12]اللهم ارزقني الاخلاص في
العمل
اللهم ارزقني حسن الخاتمه
اللهم ارزقني الشهاده
اللهم احفظني من
الرياء والغرور
اللهم تقبل صالح
اعمالنا

[/size]

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 6:00 am