عشاق محمد عساف ويعقوب شاهين Mohammed Assaf, Yacoub Shaheen

تجدونا على الفيس بوك على صفحة عشاق محمد عساف ويعقوب شاهين https://www.facebook.com/assafyacoub/ - Mohammed Assaf, Yacoub Shaheen

تصويت

سجلوا جنسياتكم وافتخروا فيها
7% 7% [ 108 ]
6% 6% [ 90 ]
6% 6% [ 92 ]
5% 5% [ 85 ]
5% 5% [ 74 ]
5% 5% [ 78 ]
6% 6% [ 89 ]
5% 5% [ 81 ]
5% 5% [ 85 ]
5% 5% [ 79 ]
5% 5% [ 74 ]
5% 5% [ 73 ]
5% 5% [ 76 ]
5% 5% [ 74 ]
5% 5% [ 73 ]
5% 5% [ 78 ]
5% 5% [ 76 ]
5% 5% [ 74 ]
5% 5% [ 77 ]
5% 5% [ 73 ]

مجموع عدد الأصوات : 1609

المواضيع الأخيرة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 26 بتاريخ الخميس أبريل 25, 2013 6:58 am

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

قصة الخروف الصغير والذئب والجرس

شاطر
avatar
عسولة اليمن

المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 03/08/2010

قصة الخروف الصغير والذئب والجرس

مُساهمة من طرف عسولة اليمن في السبت سبتمبر 01, 2012 9:01 pm





ذات يوم كان هناك خروف يرعى مع قطيع من الخراف. وجد الخروف عشبا أكثر اخضرارا على طرف الحقل. ظل يبتعد أكثر فأكثر حتى صار بعيدا جدا عن بقية أفراد القطيع مستمتعا بالعشب اللذي الذي يجده دون منافسة بقية الخراف عليه.


من سوء حظ ذلك الخروف لم يلحظ
اقتراب الذئب منه. ولكن عندما أمسك به الذئب بدأ على الفور بالتوسل له قائلا "أرجوك لا تأكلني الآن. معدتي مليئة بالعشب. إذا انتظرت قليلا سيصبح مذاقي ألذ."

اعتقد الذئب أن تلك فكرة جيدة لذلك جلس وانتظر. وبعد برهة قال الخروف "إذا سمحت لي بالرقص سيتم هضم العشب الذي في معدتى بسرعة أعلى." وافق الذئب وسمح للخروف بالرقص. وبينما كان الخروف يرقص خطر بباله فكرة جديدة. قال الخروف للذئب: "أرجوك انزع الجرس المعلق برقبتي. إذا قرعته بأعلى صوت ممكن سأتمكن من الرقص والهضم على نحو أسرع."

أخذ الذئب الجرس وقرعه بكل ما أوتي من قوة. عندها سمع الراعي صوت الجرس يقرع فأرسل كلابه بسرعة كي تعثر على الخروف المفقود. أخافت الكلاب الذئب فهرب لينجو الخروف بحياته.

الحكمة: اللجوء إلى المقاومة العنيفة ومحاولة استخدام القوة منذ البداية ليست الحل الأمثل دائما. فأحيانا ما تتطلب بعض المواقف الحكمة وليس القوة.

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 8:43 am